Recently in الإنسان والتقنية Category
ترك أجهزة الموبايل أو الجوال مفتوحة في غرف النوم يسبب الأرق والإفراط في استخدامها يؤدي الى تلف في الدماغ وضعف القلب .
حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الألماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري , وقال في لقاء خاص معه في ميونيخ , إن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة إرسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدى الطويل إلى تدميـ ر جهـاز المنـاعـة في الجسم .
المهندس أمجد قاسم
مرض الوهم الإلكتروني ، مرض جديد أخذ يقلق الكثير من الأوساط الطبية ، نظرا لتعقيد وصعوبة الكشف عنه ، ويصاب به في العادة المرضى الذين يلجأون إلى تصفح الإنترنت لتشخيص أمراضهم ، فيجدون أن الأعراض المرضية التي تظهر عليهم تتشابه مع أعراض مرضية أخرى لأمراض أخرى ، فيحدث لديهم التباس في الموضوع ، حيث يعتقدون أنهم مصابين بتلك الأمراض والتي قد تكون أمراضا خطيرة ، فتظهر لديهم أعراض مرضية تتشابه مع ما يعانيه طلبة الطب في سنتهم الأولى حيث يتعرفون على مجموعة كبيرة من الأمراض التي تصيب البشر.
لندن: أظهرت دراسة حديثة ان بعض لوحات المفاتيح قد تحوي بكتيريا اكثر خطورة وضررا من تلك التي قد تكون في المراحيض. وقالت مجموعة "ويتش" لشؤون المستهلكين ان تحاليل اجريت في مكاتبها بلندن اظهرت ان بعض المعدات المكتبية تحمل بكتيريا يمكنها ان تسبب الاصابة بتسمم الطعام.
وقد اجريت التحاليل على 33 لوحة مفاتيح وتبين ان اربعة منها تشكل خطرا صحيا وتبين ان احدى هذه اللوحات تحتوي على عدد من البكتيريا يتخطى عدد تلك التي وجدت على كرسي المرحاض. وقال الدكتور بيتر ويلسون من الفريق الذي اجرى التحاليل انه تفاجأ بأن تكون احدى اللوحات بهذه القذارة.
وقال ويلسون ان هذه اللوحة كان فيها 150 مرة اكثر من عدد البكتيريا الطبيعي.
أشارت تقارير علمية إلى ان بعض العوارض وفي مقدمتها ضرر الأصابع او انتشار الألم باليدين والذراعين قد تشكل مؤشرا لاحتمال الإصابة بمرض «تناذر النفق الرسغي».
فقد ذكرت صحيفة الأطباء ارتنسته تسايتونغ النمساوية ، إن الإفراط في الضغط على الرسغ غالبا ما يؤدي لظهور آلام تتسم بتورم الأصابع.
وتفيد التقارير انه يمكن أن تنجم هذه الآلام عن استخدام لوحة المفاتيح في غير موضعها الصحيح ولم تستبعد التقارير ان تسبب الأمراض الروماتيزمية المشكلة ذاتها لدى البعض.
وفي هذا الإطار قال اكسيل فانيفا نهاوس وهو أستاذ يعمل بفيينا ان اكثر الأشخاص عرضة لتلك الآلام هم أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاما.
و أضاف يقول انه إذا لم تتم مــعالــجة الألم فـــانه يمـــكن ان يـــمتد من الذراع إلى العنق ويؤدي إلى ان تفقد الاصابع قوتها بحيث يصبح شبه مستحيل ان يتمكن المرء من فتح الزجاجات.
وعادة ما تستخدم مضادات الالتهابات والدعامات للعلاج واذا لم تنجح في تخفيف الآلام ينصح الخبراء باللجوء للجراحة.
عن damaspost